عن TastePass

بطاقتك لتناول الطعام بلا شكّ

وُجدت TastePass لنوعٍ واحد من المسافرين: من يخطّط لرحلته حول الطعام، ويريد أن يأكل جيداً في مدينةٍ لا يعرفها، دون تخمين.

المشكلة التي انطلقنا منها

الطعام هو السبب الأول الذي يدفع كثيرين منا للسفر. لكن في مدينةٍ لا تعرفها تصبح خياراتك ضيقة: روبوت محادثة يرسلك بثقة إلى مطعمٍ أُغلق منذ سنوات أو لم يكن له وجود، أو خريطةٌ بمئات الدبابيس دون أي إحساس بما يستحق عشاءك الوحيد. وللمسافر العربي والمسلم طبقةٌ إضافية من الشكّ حول ما يستحق الزيارة فعلاً، وغالباً ما تُقابَل بهزّة كتف.

ما الذي نفعله بشكلٍ مختلف

نبني أدلتنا حول أماكن حقيقية موثّقة، لا شيء مُختلَق. كل مكان يُتحقّق من كونه حقيقياً ومفتوحاً حالياً عبر أماكن جوجل، ويُنتقى يدوياً لكل مدينة، ويُعرض بصورةٍ حقيقية ورابط لخرائط جوجل. ونكتب بصدق: ملاحظات الحلال والنظام الغذائي تُعد محتوىً مفيداً لا حكماً قاطعاً، وننصح دائماً بالتأكد من المطعم نفسه. ونتعامل مع العربية كلغةٍ أولى، تُكتب لتقف بذاتها، لا كنصٍّ يُمرَّر عبر آلةٍ في النهاية.

«ابحث أقل. تذوّق أكثر.» يومٌ مرتّبٌ حول وجباتٍ حقيقية في أماكن حقيقية، لتقضي رحلتك تأكل، لا تخطّط.

كيف نكسب رزقنا، بصدق

أدلة طعام المدن مجانية للجميع، للأبد. وإن أردت أن نخطّط لك اليوم بأكمله، فتلك خطةٌ مدفوعة اختيارية تبدأ من 9 دولارات. وحين نرشدك إلى مكان إقامةٍ أو جولة، يكون ذلك رابطاً مُفصحاً عنه بوضوح، ولا تدفع أنت أي مقابلٍ إضافي. نحن الطرف المُحيل لا وكيل السفر، ولا نضع رابطاً إلا لخدمةٍ موجودةٍ فعلاً لتلك المدينة.

من يقف وراء المشروع

يبني TastePass ويديره شخصٌ واحد، ينتقي المدن، ويكتب الأدلة، ويقرأ كل رسالة دعم. صغيرٌ عن قصد. ولهذا بالضبط يجب أن تكون كل توصيةٍ جديرةً بالثقة؛ فلا مجال للتزييف ولا داعي له.

قاعدتنا الوحيدة

نفضّل أن نعرض لك أقل على أن نختلق أكثر

لا توجد أماكن مُختلقة، ولا صورةٌ جاهزة تنوب عن مكانٍ لم نره، ولا شهاداتٌ أو شعارات شركاء مُلفّقة، ولا رقمٌ لم نكسبه. الصدق هو الرفاهية التي نقدّمها.

تعال لتأكل معنا

ابدأ بدليل مدينةٍ مجاني، أو دعنا نبني لك اليوم بأكمله.